|
يستمرّ الإدمان
في دول الشرق الأوسط بالقضاء على حياة الكثير من الأفراد
وعائلاتهم.
ونحن نؤمن أن الإدمان هو مرضٌ مزمنٌ ومتعاظمٌ من حيث خطورته ويؤدي، في حال عدم
معالجته، الى الألم والمعاناة، الى خسارة الفرص وتفكك العائلات، الى مواجهة مشاكل
قانونية، الى الحبس والى الموت أحياناً. وفي هذا الإطار، لا بد من معالجة المدمن
بتمامٍ وكمالية بحيث أن فرص التخلّص من هذه الآفة يمكنها أن تتطور مع إتباع العلاج
المناسب.
تهدف مراكز نور الشروق من خلال برامجها العلاجية المتنوعة ومن خلال تطبيق برنامج
العلاج الإرشادي للأذى والصدمة النفسية المدمج مع برنامج ال12 خطوة للتعافي الى
مساعدة الأفراد على التغلّب على المصاعب التي تواجههم وعلى النجاح والتفوّق في
حياتهم.
تمّ تأسيس
أول مراكز نور الشروق في جدّة، المملكة العربية السعودية في العام 2003 و
تمّ تسجيل جمعيّة غير حكوميّة و لا تتوخّى الربح، ترعى شؤون هذه المراكز. وتهدف هذه المراكز الى تقديم الإرشاد، العلاج والتثقيف
للأفراد وأسرهم الذين قد تأثرت حياتهم من جراء تعاطي المخدرات أو المعاناة من
إضطراباتٍ نفسية، ويبحثون بالتالي عن مكانٍ آمنٍ ينبض بالحنان والتفاهم، فيساعدهم
على التخلّص من الهواجس ويقدّم لهم الدعم المعنوي الذي يحتاجونه.
بالإضافة الى المشاريع الأخرى المخطط تنفيذها في دول الشرق الأوسط، يتمّ تمويل هذه
المراكز من قبل مؤسسة طارق أحمد الجفّالي الخيرية.
|